الموضوعات الاكثر اهتماما



 
اعلان
تعمير الاردنية
العدد 4605 الثلاثاء 24 صفر 1431 هـ - الموافق 9 شباط 2010م
الوقت الان :
 
المحليات
الاقتصاد
العرب و العالم
الثقافة
المنوعات
الرياضة
المقالات
كواليس
تـقــارير و ترجمــات
كاريكاتير
الصفحات الكاملة
المدونات
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
انتقل إلى العدد
فهد الخيطان

سيداو .. الحقوق المدنية بديلا للاصلاح
  • حاليا 3.88 من 5
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

تقييم : 3.9 من 5


النخب تنقسم الى 3 اتجاهات في موقفها من الاتفاقية

3/5/2009



تتوزع مواقف النخب السياسية والاجتماعية من اتفاقية »سيداو« الخاصة بحقوق النساء على ثلاثة اتجاهات, الاتجاه الاول يؤيد بقوة الالتزام بتطبيق كافة نصوص الاتفاقية فورا ويضم خليطا من شخصيات رسمية واهلية من منظمات المجتمع المدني, اما الاتجاه الثاني وتمثله سياسيا الحركة الاسلامية ويعلن رفضه لبنود الاتفاقية باستثناء المادة »9« والخاصة بحق المرأة الاردنية منح الجنسية لابنائها. وتتخذ الحركة الاسلامية هذا الموقف لاعتبارات سياسية وانتخابية خالصة.

لكن هذه المادة هي التي تشكل نقطة افتراق رئيسية بين الحكومة والحركة الاسلامية. فمنذ يومين جدد وزير الداخلية نايف القاضي رفض الحكومة تجنيس ابناء الاردنيات المتزوجات من غير الاردنيين.

وهناك اتجاه ثالث يقف في منطقة متوسطة بين الاتجاهين السابقين ويحاول الوصول الى مقاربة اردنية تقوم على التطبيق المتدرج لبنود »سيداو« بما لا يؤدي الى الاصطدام المباشر مع الموروث الثقافي والاجتماعي ويحقق التوازن المطلوب في المراحل الانتقالية.

لسنا في الموقع الرجعي المعادي للمرأة انما في خندق المطالبين دائما بمساواتها مع الرجل. ورفع الظلم الواقع عليها على كافة المستويات.

لكن ما نخشاه هو ان تصبح قضايا الحقوق المدنية بديلا لعملية الاصلاح السياسي الشامل وهذا ما حصل بالفعل في عدد من البلدان العربية التي تبدي حكوماتها اهتماما استثنائيا بالاصلاحات القطاعية »النسوية على وجه التحديد« - فيما هي تصادر الحقوق السياسية للمواطنين كافة وتمارس اشد انواع القمع للأصوات المعارضة.

ان ما نشهده من حضور نسوي في المجالس النيابية والوزارية والهيئات الحكومية ما هو الا دليل على الاصلاحات الشكلية التي تسعى الانظمة الى »رشوة« القوى الحزبية ومنظمات المجتمع المدني من خلالها بينما تبقى هي ممسكة بالسلطة والقرار. وفي ظل هذا الالتفاف على استحقاقات الاصلاح الديمقراطي الحقيقي تتواصل عملية الفساد السياسي وتوريث المناصب وتأبيدها احيانا.

وفي حالات اخرى تحولت قضايا المرأة وحقوق الاقليات وغيرها من الملفات الفرعية الى استثمار مجدٍ من طرف مكاتب ومؤسسات تعتاش على التمويل الاجنبي, وتزدحم الساحة الاردنية بالعشرات منها. وتعتمد هذه المنظمات على الدعم الخارجي في نشاطها.

وفي الاردن لم يكن الاهتمام المفاجىء باتفاقية »سيداو« معزولا عن ضغوط خارجية وامريكية على وجه التحديد وقد رأى مسؤولون في الاستجابة لهذه الضغوط مخرجا للتهرب من استحقاقات الاصلاح الشامل وايهام »الخارج« بأن مسيرة الاصلاح تحقق خطوات متقدمة.

نقبل بـ »سيداو« لكن ضمن رزمة شاملة للاصلاح وبغير ذلك فإن تطبيق الاتفاقية يفقد قيمته ومعناه.0




أرشيف الكاتب
(49568) باتر وردم
لماذا تضغط الولايات المتحدة على الأردن من أجل المصادقة على اتفاقية سيداو إذا كانت الولايات المتحدة نفسها ترفض المصادقة عليها لأنها تجعل القانون الدولي فوق القانون الأميركي، وهذا هو نفس السبب الذي يجعل الولايات المتحدة ترفض المصادقة على أكثر من نصف اتفاقيات الأمم المتحدة. لا تبدو نظرية المؤامرة مناسبة لتفسير كل شئ.
 


أدل برأيك هنا

  الاسم
  البريد الالكتروني
  البلد
  التعليق
   
 
 
 
 
زاوية الأعضاء
اسم الدخول
كلمة المرور
 
 
 
آراء وتعليقات
طاهر العدوان
أزمة إدارة
طاهر العدوان
فهد الخيطان
متى تصبح استقالة الوزير واجبة؟
فهد الخيطان
سلامه الدرعاوي
للباحثين عن حلول لازمة العجز
سلامه الدرعاوي
د.طيب تيزيني
العقلانية بين الوجه والقفا
د.طيب تيزيني
موفق محادين
(اسرائيل) كمعيق للديمقراطية
موفق محادين
أ.د محمد الحموري
أمريكا والإرهاب..وافتراءات على الإسلام (2-3)
أ.د محمد الحموري
جواد البشيتي
العدو الإيراني!
جواد البشيتي
أحمد ابوخليل
في المعارضة "التسعيرية"
أحمد ابوخليل
هاشم خريسات
طلاق الكتروني.!
هاشم خريسات
م. منى نجم
قرار الحكومة برفع الضريبة الخاصة على المكالمات الخلوية من 4 بالمئة الى 8%
م. منى نجم
د. حيدر رشيد
ملفات مهمة امام الحكومة ...
د. حيدر رشيد
بديع ابو عيده
اسرائيل.. الدولة القلعة!
بديع ابو عيده
عوني فريج
فزعة متأخرة!
عوني فريج
 
 
الصفحة الرئيسية اخبر صديق بحث متقدم الصفحة الرئيسية الحائز على جائزة افضل موقع انترنت في مجال الصحافة والاعلام 2008
اسمك
بريدك الالكتروني
 
اسم صديقك
بريده الالكتروني