الموضوعات الاكثر اهتماما



 
اعلان
تعمير الاردنية
العدد 4817 الخميس 30 رمضان 1431 هـ - الموافق 9 ايلول 2010م
الوقت الان :
 
المحليات
الاقتصاد
العرب و العالم
الثقافة
المنوعات
الرياضة
المقالات
كواليس
تـقــارير و ترجمــات
كاريكاتير
الصفحات الكاملة
المدونات
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
انتقل إلى العدد
ناهض حتر

اسمعوا صوت اليسار (1)
  • حاليا 3.05 من 5
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

تقييم : 3.1 من 5


5/8/2008

من حق اليسار - أعني اليسار الوطني, يسار الدولة الأردنية - أن يتم الإصغاء إليه بعمق وانتباه, فربما يكون لديه الحل للأزمة الاقتصادية - الاجتماعية الراهنة المتفاقمة.

وصفات صندوق النقد والبنك الدوليين فشلت. المدرسة الليبرالية الجديدة هي التي أودت بالبلاد إلى الأزمة, والمدرسة البيرقراطية التقليدية ليس لديها بديل شامل. وهو ما أضعفها, أصلاً, في مواجهة الليبراليين الجدد.

ومع كل احترامنا للحركة الاسلاميّة, ودورها في القضايا الوطنية والقومية, فانها تفتقر إلى رؤية اقتصادية - اجتماعية تتجاوز العمل الخيري. ومع تقديرنا للقوميين - بمدارسهم - فإن هذا الشأن لا يحظى باهتمامهم ... أما المدارس السياسيّة النابعة من التجربة النضالية الفلسطينية, فهي مشغولة - عن حقّ - بما يدور غربيّ النهر.

في النهاية هناك مدرستان سياسيتان رئيسيتان فيما يتصل بالشأن الاقتصادي - الاجتماعي, المدرسة النيوليبرالية والمدرسة اليسارية. والمدرسة الأولى ذات برنامج أصبح معروفاً للعامّة قبل الخاصّة, إذ ان الأغلبية كلها تتضوّر من ورائه. وهو يقوم على الآتي:

الخصخصة وحرية السوق المطلقة وخفض تمويل الدعم الاجتماعي, وتقديم التسهيلات والإعفاءات والأولوية " للاستثمارات", خصوصاً الأجنبية. ولا تغيب الأطروحة الاجتماعية عن الليبراليين الجدد, ولكن من ثلاث زوايا أولها غيبي. ويقوم على الاعتقاد بأن السوق تضبط نفسها بنفسها, بينما تجلب الاستثمارات فرص العمل والنمو الذي من شأنه تجاوز التخلف والفقر. .وثانيها سياسيّ ويقوم على المعالجة المؤقتة للإنهيارات الاجتماعية المنذرة بالخطر, وثالثها خيري.

المدرسة اليسارية الحديثة تؤيد نوعا حديثا ديمقراطيا وتفاعليا من القطاع العام الاقتصادي يركز على القطاعات الإستراتيجية وتلك الضرورية لتطوير الصناعة المحلية وصيانة الأمن الغذائي . وهي ترفض الخصخصة من حيث المبدأ فقط بالنسبة للمرافق والخدمات العامة - التعليم والطبابة الخ - والمناجم. وهي ترى ان الخصخصة ليست غاية وانما وسيلة لمعالجة أوضاع معينة تنبغي دراستها حالةً حالة.غير ان المدرسة اليسارية ترفض حرية السوق المطلقة, خصوصاً في بلد من العالم الثالث ليست لديه قدرات تنافسية ويعاني من مشكلة ضعف الانتاجية. فالنتيجة المباشرة لرفع كل القيود الجمركية والتدخلية عن السوق المحلية هي عولمته من طرف واحد, أي انكشافه الكامل امام مؤثرات السوق العالمية من دون أية حصانة. وينجم عن ذلك أن المواطن يشتري السلع والخدمات بالأسعار العالمية, بينما يحصل على دخله بالمعايير المحلية. وهذا تناقض مميت. .ولذلك, فلا بد من وضع قيود على السوق المحلية بالنسبة لسلّة من السلع والخدمات الأساسية لمعيشة الأغلبية.

لا يرفض اليسار الاستثمارات الاجنبية من حيث المبدأ. بالعكس انه يطمح باستجلابها على أن تكون منتجة لأصول جديدة في الصناعة والزراعة والخدمات, وليست مجرد امتلاك لأصول قائمة كما هو الحال في أسلوب الخصخصة الليبرالية. بل إن تدفق رأس المال الأجنبي دون انشاء أصول إنتاجية جديدة يساهم في زيادة التضخم وانكشاف الاقتصاد الوطني ولا يخلق فرص عمل جديدة أو فرصاً لتدريب المهارات والكادر المحلي ويفاقم الفجوة بين الأثرياء والفقراء والفساد والكسل. وهو ما ينطبق أيضاً على "الاستثمار" في البورصة.

الاستثمارات الاجنبية لها دور ايجابي عندما تكون هناك قوى انتاجية وطنية فاعلةً متعاضدة داخلياً وتنافسية خارجياً. (كالصين مثلاً« وبغير ذلك فان الاستثمارات الأجنبية سوف تتركز في القطاع العقاري. وهو ما يزيد التضخم, ويزيد عجز الميزان التجاري من خلال استيراد مواد البناء والأثاث, ولا يولد فرص عمل دائمة ولا يؤدي إلى انتاج سلع أو خدمات.

منظور المدرسة اليسارية للقضية الاجتماعية, ينطلق من أولوية مصالح المجتمع. وهذا لا يتحقق بأعمال الخير الكبيرة أو الصغيرة, بل من خلال عملية تنموية شاملة, تمنح الفرص للفئات والأفراد لتطوير قدراتهم وتحسين مستواهم المعيشي وادماجهم في العملية الاقتصادية كفاعلين أساسيين من خلال فرص العمل المجزية والاستثمارات الصغيرة والمتوسطة.

تهتم المدرسة اليسارية بالنمو, ولكنها, من زاوية اقتصادية قبل أن تكون اخلاقية - تهتم بالتوزيع العادل للنمو على المستوى الوطني. فمن شأن ذلك فقط أن يحرّك الاقتصاد الوطني كلّه, وليس قطاعات منه.0




أرشيف الكاتب
(28701) عبدالاله خازر المجالي
دور اليسار الى اليسار در ودور اليمين الى اليمين در , مكانك سر . دع ما لله لله ولقيصر لقيصر .
 
(28652) Jack
Dear Honorable Writer: Thanks for this genuine article about Jordan and the many possible ways to ignite Jordan economy. I really enjoyed reading it very much. Although I am a pure capitalist and free market proponent due to the fact that pure capitalism in nature provides a healthy organizational DNA to societies, as you outlined in your article pure capitalism and free market may not be the only right formula to ignite the Jordan economy. As you noted in your outstanding analysis, China economic miracle was driven by people in China attitude toward their society and how they feel about it. Their motto and economic paradigm is that “altitude Determines Attitude” (i.e., China’s people feel very good about themselves) and they never subjected themselves to the balm game and who did what to them 40 or 60 years ago. As a result of that the status of Chinese economy seemed to have improved tremendously over the last 10-15 years, where the strength of many other countries’ economies has declined. China has managed to sustain impressively high economic growth rates. The morale of this story is that you as a Jordanian patriotic writer and other writers can create confidence among Jordanians by telling them (as you just did tell them in your outstanding article) “yes they can create a “Jordanian Economic Miracle”. As a Jordanian immigrant I really feel very sad when 95% of the Jordanian newspapers are busy with foreign unrelated issues and sometimes with unsubstantiated claims that have no bearing or impact on an average Jordanian citizen. I believe that Jordan political system is really great and people need to stop beating themselves for nothing. Jordan is a great and pure nation and you all have the moral obligations to keep it that way! You all (private sector, public sector, governmental agencies, Jordanian people as well as the press) should work in concert hand in hand to replicate the what so called Chinese Economic miracle and your motto and business paradigm should be “yes we can strengthen Jordan economically). Again, thank you very much for focusing on issues affecting your great nation (Jordan). God bless you and I look forward to your next article. Best, Jack. 
 


أدل برأيك هنا

  الاسم
  البريد الالكتروني
  البلد
  التعليق
   
 
 
 
 
زاوية الأعضاء
اسم الدخول
كلمة المرور
 
 
 
آراء وتعليقات
طاهر العدوان
المهووسون في امريكا يستعدون لارتكاب جريمة حرق القرآن الكريم
طاهر العدوان
د.علي فخرو
رمضان اليسر في زمن العسر
د.علي فخرو
موفق محادين
مقاومة وممانعة وعرقلة
موفق محادين
جواد البشيتي
إمبريالية غذائية!
جواد البشيتي
نبيل غيشان
المهووسون باسم الدين
نبيل غيشان
هاشم خريسات
سياحة العيد الى الخارج !
هاشم خريسات
د.عدلي قندح
أسباب الأزمة المالية العالمية وفقا لبيرنانكي!!
د.عدلي قندح
د.حسن طوالبة
الرموز التاريخية في الدراما
د.حسن طوالبة
د.فايز الحوراني
التصويت العلني (جريمة) يعاقب عليها القانون
د.فايز الحوراني
 
 
الصفحة الرئيسية اخبر صديق بحث متقدم الصفحة الرئيسية الحائز على جائزة افضل موقع انترنت في مجال الصحافة والاعلام 2008
اسمك
بريدك الالكتروني
 
اسم صديقك
بريده الالكتروني