الموضوعات الاكثر اهتماما



 
اعلان
تعمير الاردنية
العدد 4817 الخميس 30 رمضان 1431 هـ - الموافق 9 ايلول 2010م
الوقت الان :
 
المحليات
الاقتصاد
العرب و العالم
الثقافة
المنوعات
الرياضة
المقالات
كواليس
تـقــارير و ترجمــات
كاريكاتير
الصفحات الكاملة
المدونات
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
انتقل إلى العدد
فهد الخيطان

مجلس الوزراء... اسلوب جديد في الحكم
  • حاليا 3.15 من 5
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

تقييم : 3.2 من 5


حكومات الظل وشركات العلاقات سلبت "الدوار الرابع" صلاحياته في الماضي

24/12/2009



يشعر وزراء بالارتياح للآلية الجديدة لعمل مجلس الوزراء فلم يشهد المجلس من قبل هذا النوع من المأسسة لأعماله. الآلية التي اقرتها الحكومة الثلاثاء الماضي تقوم على تقسيم مجلس الوزراء الى تسع لجان قطاعية تغطي مختلف مهمات السلطة التنفيذية.

ولعل ابرز هذه اللجان "لجنة القرارات السيادية والمشاركة السياسية والمدنية" والتي تعطي الانطباع بأن مجلس الوزراء سيكون صاحب الولاية الكاملة في اتخاذ القرارات "السيادية". كما ان تكليف احدى اللجان - "التنمية الاقتصادية" بمهمة توسيع قاعدة الطبقة الوسطى يعكس ادراك الحكومة للاختلال السياسي الاجتماعي الناجم عن السياسة الاقتصادية للحكومات المتعاقبة والحاجة لمقاربات جديدة تعيد الاعتبار لدور الطبقة الوسطى باعتبارها العمود الفقري للمجتمع.

المنهجية الجديدة لعمل مجلس الوزراء اذا ما جرى الالتزام بها فإنها تؤسس لاسلوب مختلف في صناعة القرار, وتضمن اداء مؤسسيا طالما افتقدناه.

في السنوات الاخيرة تراجعت سلطة مجلس الوزراء لحساب حكومات الظل وشركات العلاقات العامة التي اصبحت بديلا عن الوزارات والمؤسسات. وصار لكل وزير مرجعية خارج المجلس واذا لم تتوفر فهو سيد نفسه يقرر ما يشاء, وافتقد مجلس الوزراء لحالة التضامن والتكافل المطلوبة لتسيير اعمال الدولة واتخاذ القرارات, ولم يعد هو المكان الذي تناقش فيه السياسات العامة والبرامج بل مجرد هيئة تجتمع اسبوعيا لاتخاذ قرارات اجرائية وتبادل الآراء من دون ان يكون لها دور في رسم السياسات واتخاذ القرارات السيادية, فكم مرة وجد مجلس الوزراء نفسه يتخذ قرارات مهمة لم يناقشها او اتفاقيات توقع باسمه من دون ان يطلع عليها.

مأسسة عمل مجلس الوزراء قضية سبق ان عالجتها الأجندة الوطنية ووضعت بشأنها تصورات جيدة الا ان البعض حاول استغلال عملية التطوير لسلب صلاحيات مجلس الوزراء وتحويلها الى لجان مستقلة لا تخضع قراراتها للمناقشة في المجلس.

الآلية الجديدة لعمل حكومة الرفاعي ستساهم في تجويد صناعة القرار بحيث تتولى اللجان الدائمة مناقشة القضايا الخاصة بها ثم تضع تصوراتها وخلاصة اجتماعاتها امام مجلس الوزراء صاحب القرار, كما ستمنح المجلس فرصة متابعة تنفيذ القرارات واحتواء الازمات قبل وقوعها ومراجعة السياسات الخاطئة وتخليص مجلس الوزراء من اعباء المهمات اليومية كي يتفرغ لرسم السياسات العامة وتحويلها الى برامج عمل.

والى جانب هذه اللجان سيكون لرئيس الوزراء طاقم من المستشارين لمساعدته في متابعة الشؤون العامة والاحاطة بكافة القضايا وسبل معالجتها.

كافة اللجان التي تم تشكيلها ضرورية ومهماتها محددة بدقة لكن تشكيل لجنة متابعة برئاسة رئيس الوزراء وعضوية رؤساء اللجان لم يكن له مبرر فاعمال اللجان يجب ان تخضع للمتابعة والتقييم في مجلس الوزراء حتى لا تبدو هذه اللجنة وكأنها بديل عن المجلس لأن متابعة انجازات اللجان هي من مسؤوليات رئيس الوزراء ومجلس الوزراء مجتمعا.

المهمات الملقاة على حكومة الرفاعي كبيرة وثقيلة ويحتاج انجاز نصفها الى العمل ليل نهار فهذه سنة انتخابات وازمات اقتصادية وسياسية من دون آليات تنظيمية فعالة لادارة العمل ستغرق الحكومة في سيل من المشاكل.




أرشيف الكاتب
(65885) نادر أحمد
إني كمواطن عادي أرى أن القرارات السيادية هي المعبره عن رغبات الشعب وليست التي تنفرد بأخذها سلطة معينة أو وزارة يجري تعيينها . وأي قرار سيادي هذا ..في غياب الشعب والسلطة التشريعية والقضائية ؟أهو القرار الذي يتخذه مليونير أو بضعة مليونيرية في هذه الوزارة ؟ وأي مأسسه تتكلم عنها ؟ لوكانت هناك مأسسه لابتدأت من الأساس ومن القاعدة التي نكتب بها ....
 
(65884) مندهش
استاذ فهد....... اتمنى صادقاً ان تحافط على حظيت به من تقدير لدى الناس وليس الحكومات ككاتب جاد جريء صادق ، ...اصبحت ...متفائلا ...،انا لم ارى شيء يدعوا لذلك حتى الان..،اما حكومات الظل والليبراليون الجدد فهم لا شك موجودين وان اختلفت التسميات...
 
(65878) lulu
نامل التخفيف على الطبقة الوسطى التي انعدمت في المجتمع الاردني واصبح المجتمع الاردني جميعه طبقة كادحة ... ميرسي على المقال كتييييييييير حلو  كل عام و أنت ب أاااااااااااااااااااااااااااااااالف خير
 
(65853) خلف صلاحات
فعلا ستكون هذه الوزاره قويه بهذه الطرق وان شاالله سيكون حل لجميع القضايا والظلم من المدراء للموظفين وحق الموظف مهضوم لان المدير يدير العمل على ما يناسبه ويناسب جيبته لانه الي مايخاف الله عز وجل لا يخاف من احد والله يخلي العائله الهاشميه وجلاله القائد الملك عبدالله الثاني الهاشمي الاصيل الذي لا يقبل الخطاء .
 


أدل برأيك هنا

  الاسم
  البريد الالكتروني
  البلد
  التعليق
   
 
 
 
 
زاوية الأعضاء
اسم الدخول
كلمة المرور
 
 
 
آراء وتعليقات
طاهر العدوان
المهووسون في امريكا يستعدون لارتكاب جريمة حرق القرآن الكريم
طاهر العدوان
د.علي فخرو
رمضان اليسر في زمن العسر
د.علي فخرو
موفق محادين
مقاومة وممانعة وعرقلة
موفق محادين
جواد البشيتي
إمبريالية غذائية!
جواد البشيتي
نبيل غيشان
المهووسون باسم الدين
نبيل غيشان
هاشم خريسات
سياحة العيد الى الخارج !
هاشم خريسات
د.عدلي قندح
أسباب الأزمة المالية العالمية وفقا لبيرنانكي!!
د.عدلي قندح
د.حسن طوالبة
الرموز التاريخية في الدراما
د.حسن طوالبة
د.فايز الحوراني
التصويت العلني (جريمة) يعاقب عليها القانون
د.فايز الحوراني
 
 
الصفحة الرئيسية اخبر صديق بحث متقدم الصفحة الرئيسية الحائز على جائزة افضل موقع انترنت في مجال الصحافة والاعلام 2008
اسمك
بريدك الالكتروني
 
اسم صديقك
بريده الالكتروني