عودة الفتنة الطائفية الى العراق

شارك


 انسحاب 50 ألفا من الجيش والشرطة من الموصل وديالى وكركوك وديالى..والبشمركة تملأ الفراغ
ألقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مسؤولية ما يجري في بلاده على دول الجوار من دون أن يسميها وحملها مسؤولية إشعال فتنة طائفية في العراق.
وأقر المالكي بعودة الفتنة الطائفية إلى بلاده بعدما بدأت في منطقة أخرى في المنطقة في إشارة إلى سورية، ورأى المالكي أن "نار الطائفية في العراق سرعان ما عادت بعد أن انطفأت، وأن مخاوف الطائفية سرعان ما تتحول بحركة سريعة إلى ‏عملية تقسيم وتمزيق، ‎وشدد على أن "الفتنة الطائفية أخطر من مواجهة الجيوش والاحتلال.
تحذيرات المالكي جاءت غداة فرض حظر للتجوال في محافظة الأنبار بعد أن شهدت مدنها مواجهات بين مسلحين مع رتل عسكري على الطريق الدولي السريع ، أدت إلى مقتل خمسة من جنوده، وطالب المالكي بتسليم من فتح النار عليهم محملا المسؤولية لمن يتستر عليهم.
هذا الحادث دفع قيادة عمليات الأنبار إلى إمهال المعتصمين في ساحة الأنبار 24 ساعة لتسليم الجناة، وبخلاف ذلك ستتخذ خطوات ضد المعتصمين كما جرى في الحويجة.
وسارع شيوخ العشائر ورجال الدين وقيادة الحراك الشعبي في الأنبار إلى إصدار بيان تلاه رئيس صحوة العراق احمد أبو ريشة، تعهد بملاحقة قتلة الجنود الخمسة وتقديمهم للقضاء.
وحمل أبو ريشة الحكومة العراقية مسؤولية ما يجري في العراق واستغلال الحادثة لتكرار سيناريو الحويجة. مؤكدا أن عشائر الأنبار بريئة من الحادث، الذي قال إن مجهولين قاموا به لإحداث الفتنة متعهدا بملاحقتهم.
ويسود القلق ساحات الاعتصام من احتمالية مهاجمتها من قبل القوات الحكومية وتكرار ما جرى في الحويجة واستغلال السلطات العراقية حادثة مقتل خمسة من جنودها في الأنبار لتنفيذ تهديداتها ضد المتظاهرين.
من جانبها كشفت مصادر أمنية في الموصل، أن المدينة تشهد اضطرابا أمنيا ملحوظاً بعد انسحاب 50 ألفاً من عناصر الجيش والشرطة المحلية من شوارع المدينة، وهو ما أدى إلى سيطرة المسلحين على شوارع المدينة.
ودفع الفراغ الأمني في الموصل وبعض المناطق المتنازع عليها في صلاح الدين وكركوك وديالى حكومة إقليم كردستان، إلى ملء فراغ تركه الجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها خشية أن تتسلل إليها العناصر المسلحة، مؤكدة أن هدفها هو حماية المكونات القومية والدينية فيها كافة.
وكان العلامة ورجل الدين البارز عبد الملك السعدي هاجم رئيس الحكومة نوري المالكي والقادة العسكريين، واتهمهم بالتسبب بما يحدث في المحافظات المحتجة.

المزيد