وزارة البيئة تُنذر مصنع اسمنت الرشادية

شارك

لاستخدامها الفحم الحجري كوقود بديل

وجهت وزارة البيئة انذارا الى مصنع اسمنت الرشادية في الطفيلة امس، لتصويب المخالفات البيئية والصحية الناجمة عن استخدام الفحم الحجري كوقود بديل.
وطلبت الوزارة من إدارة المصنع التوقف عن استخدام الفحم الحجري ، لحين ظهور نتائج الدراسة الصحية التي ستقوم بها اللجنة الفنية المشكلة من قبلها والجمعية العلمية الملكية ولجنة محافظة الطفيلة، وممثلون عن المجتمع المحلي من اصحاب الاختصاص خلال مدة لا تزيد على شهر، وفق المستشار الإعلامي لوزارة البيئة عيسى الشبول.
وكان فريق فني من وزارة البيئة ، قد زار موقع الشركة اول أمس الأربعاء واجتمع مع ادارة الشركة وممثلين عن أهالي بلدة القادسية واطلعوا على واقع الحال في الشركة من الناحيتين البيئية والصحية.
وأكد الفريق الفني في تقريره وجود العديد من السلبيات خاصة في عمليات التخزين والمناولة للوقود المستخدم.
وخلال اجتماع الفريق الفني من وزارة البيئة أمس بعدد من المحتجين من أهالي القادسية، قالت النائب إنصاف الخوالدة إن إدارة المصنع تجاهلت مطالب السكان في المنطقة، حيال العديد من التأثيرات البيئية الناجمة عن استخدام الفحم الحجري.
وارجعت اسباب احتجاجات السكان في القادسية الى كتاب موقع من عدد من نواب الطفيلة يجيزون من خلاله استخدام المصنع للفحم الحجري، مدعين أن لا تأثير للفحم الحجري على البيئة والسكان في المنطقة وبذريعة أن المصنع يوفر فرص عمل تسهم في الحد من الفقر والبطالة.
وبينت أن الموقعين من النواب لا يحملون هموم بلدة القادسية، وبعضهم لم يدخل القادسية ولا يعرفها.
من جانبه بين المدير التنفيذي للمشاريع الخاصة رئيس لجنة المجتمع المحلي في شركة لافارج منتصر المعايطة ، ان الفحم الحجري يستخدم في مصانع عديدة في دول العالم وهو بديل رخيص الثمن مقارنة مع أنواع أخرى من مصادر الطاقة ، معتبرا أن الفحم الحجري معركة بقاء للمصنع ومن الصعب منافسة المصانع الأخرى في الأردن في حال عدم استخدامه .