«الإخوان» يحرقون صور نصرالله ويهتفون ضد النظام

شارك

رجال الأمن العام حموا قيادات الجماعة من غضب مواطنين
الحراكات تنادي بالإصلاح وإسقاط الحكومة والنواب

استغلت جماعة الاخوان المسلمين التحرك الأول لها منذ اشهر حيث عادت إلى باحة المسجد الحسيني تحت عنوان دعم "الثورة السورية" مع بعض الإشارات الخجولة إلى ملفات محلية، ورفعت سقف الشعارات، وهتفت بمشاركة سوريين متواجدين في المسيرة ضد الحكومة والنظام.
فقد حشدت الجماعة، بزخم أنصارها، للتنديد بالنظام السوري وحزب الله اللبناني، لتدخله في الأزمة السورية. وحرقوا صور زعيم حزب الله حسن نصرالله وداسوا صور السفير السوري في عمان بهجت سليمان، وطغى على المسيرة، الشعارات المنددة بالتدخل "الشيعي" في الأزمة السورية. الا انها تجاوزت في خطابها وهتاف انصارها الخطوط الحمراء في البلاد.
وبعد انتهاء المسيرة، منع رجال الامن العام محاولات اعتداء على قيادات الجماعة المشاركة في المسيرة، بعد ان استفزت هتافاتهم عددا من المواطنين.
ولم يغب شعار اسقاط الحكومة ومجلس النواب عن اي من احتجاجات الحراكات في محافظات المملكة.
ففي الطفيلة انطلقت مسيرة سلمية نظمها الحراك الشعبي والشبابي بمشاركة فعاليات شعبية وحزبية من أمام مسجد الطفيلة الكبير، باتجاه دار المحافظة تحت عنوان "احذروا الفتنة".
واستنكروا تغيب النواب عن بعض الجلسات لأهداف خاصة في أنفسهم، واستغربوا تجاهل الحكومة لمطالب الحراك الشعبي السلمي، التي هي مطالب الشعب وهي دائما لصالح الوطن والمواطن.
وأقيمت في محافظة الكرك بعد صلاة الجمعة ثلاث وقفات احتجاجية في كل من صرفا و فقوع والمزار الجنوبي.
وصدرعن الحراك الوطني للاصلاح في الكرك بيان انتقد قرار مجلس النواب لموازنة الدولة وقرار رفع اسعار الكهرباء.
وفي السلط اعتصم العشرات من اعضاء الحراك الشعبي عقب صلاة ظهر يوم امس الجمعة في الساحة العامة المقابلة لمسجد السلط الكبير وحذر المعتصمون الحكومة من رفع اسعار الخبز والكهرباء مؤكدين اصرارهم على مطالبهم الاصلاحية.
ونظم ائتلاف معان للاصلاح والتغيير في معان وقفة احتجاجية عقب صلاة الجمعة طالب فيها بالافراج عن معتقلي الحراك الوطني واطلاق حرية الاعلام، وندد بسياسات رفع الاسعار.
وفي اربد عبرت مسيرة "رفض 27" التي انطلقت بعد صلاة الجمعة من باحة مسجد نوح القضاة في اربد باتجاه دوار الجامعة وسط وجود أمني لافت عن رفضها لسياسة تبديد الاقتصاد والتساهل مع الفساد مطالبين بإسقاط الحكومة ومجلس النواب وفق شعارات رددوها.

المزيد